المزي

118

تهذيب الكمال

روى له البخاري في كتاب " أفعال العباد " حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسي ، وأبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد ، قالا : أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الفضيل الفضيلي ، قال : أخبرنا أبو مضر محلم بن إسماعيل الضبي ، قال : أخبرنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : حدثنا قتيبة والحسن بن الصباح البزار ، قالا : حدثنا القاسم بن محمد ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : شهدت خالد بن عبد الله القسري وخطبهم بواسط ، فقال : يا أيها الناس ضحوا تقبل الله منكم فإني مضح بالجعد بن درهم ، فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ، ولم يكلم موسى تكليما ، سبحانه وتعالى عما يقول الجعد بن درهم علوا كبيرا ، ثم نزل فذبحه . رواه ( 1 ) عن قتيبة نحوه فوافقناه فيه بعلو . وروى له أبو داود عن مسدد ، عن أمية بن خالد ، قال : لما ولي خالد القسري أضعف الصاع فصار الصاع ستة عشر رطلا .

--> ( 1 ) خلق أفعال العباد : 69 وعبد الرحمان بن محمد وأبوه لا يعرفان ، وراجع البداية لابن كثير : 10 / 19 وتعليق صديقنا العلامة الشيخ شعيب على سير أعلام النبلاء : 5 / 433 هامش 1 . وأخبار خالد القسري كثيرة وسيرته مشهورة ، وينبغي دراسة أسانيد الروايات المتصلة به . واعتبار الظروف السياسية آنذاك .